الأحد، 13 يونيو 2010

لعب في لعب

لعب في لعب

أفضل وسيلة للتربية هي اللعب مع الاطفال أو إن شئت اللعب مع الابناء فليس اللعب خاص بالاطفال ولكن غلب استعماله مع الاطفال إذ اللعب بالنسبة للأطفال حاجة بيولوجية أو ضرورة بيولوجية مثله مثل الطعام والشراب


كثيرا ما كنت أجلس مع أحد اصدقائي ويشتكي لي من تربية أبنائه طبعا لم تكن هذه الشكاوي في سن التربية بل في سن الحصاد ، فمن يشتكي في سن التربية يوشك أن يدرك ولكننا نشكو حين يضيع الوقت وتمر سنين التربية ويتطبع الشباب والشابات بعادات وطباع صعبة غير مستحبة ، أرجع الي صديقي الذي كان يشتكي لم أره مرة يلاعب أولاده ربما كان فعلا يلاعبهم فلم أكن ملازما له ولكني أعلم كثرة أشغاله وانشغالاته لذا يظهر عدم إختلاطه بأولاده في لعبهم


في حين أن الطريقة الوحيدة للتعرف علي ابنك هي باللعب معه ومشاهدته وهو يلعب فعندها تظهر مواهبه ومهاراته ويقترح عليك باقتراحات ويومئ إليك بإيماءات بأنه قد خُلق لهذا الأمر أو ذاك
كل هذا تفوته بتركك اللعب معه ، بل وتظهر الصفات السلبية فيه أيضا من خلال اللعب معه أو مشاهدته يلعب
لقد عرف ألفريد آدلر علم النفس بأنه معرفة الخلل في القدرة علي التعاون ، وقال إن عدم القدرة علي التعاون هي أصل كل خلل في المجتمع ، وهذا يبدو واضحا من خلال الالعاب الجماعية ،

لا توجد نظرية

لا توجد نظرية

كل فرد له خصائص مميزة له ،خاصة به فحتي الاولاد الذين يتربون في بيئة واحدة ومن أسرة واحدة كل منهم له طباعه الخاصة وصفاته المتفردة هذا جعلني أقول لا توجد نظرية في التربية علي الآباء أن يجتهدوا في التعرف علي أولادهم ومعرفة خصائص كل منهم وبالتالي تحديد أي الطرق أنفع لهم وأي الوسائل أفيد ، أما الاعتماد علي طريقة آلية في التربية مأخوذة من هنا أو من هناك فهو محض وهم ونوع من أنواع خداع الذات ، فكل منا يريد أن يقنع نفسه أنه قد عمل ما عليه في تربية أولاده لذا يتبع نمط في التربية ربما لا يناسب أولاده أو أحدهم

الأربعاء، 19 مايو 2010

الأبناء هموم وآمال

الابناء هموم وآمال


ما هو واجبنا تجاه أبنائنا ؟ هذا هو موضوع تلك المقالة
الأبوين هما من يمد المجتمع الإنساني بعناصر جديدة ليكملا مسيرة الإنسان علي ظهر هذه الحياة الدنيا
والعناصر الجديدة وهي الابناء حتي تكون عناصر تتحمل مسؤليتها في الحياة هناك واجبات علينا نحن تجاه ذلك وهذا ما نسميه مسؤولية التربية
أولا أريد أن ألفت النظر إلي حقيقة غائبة تماما عن أذهان كثير من الناس وهي سبب الفشل في تربية الأبناء ألا وهي أن أبنك هو إنسان مثلك له كل الحقوق الإنسانية ولديه كل الملكات والامكانيات التي تؤهله لخوض غمار التجربة الإنسانية علي ظهر الارض ، لذا فأبوتك له تعني مصاحبة لمن هو مثلك في الحقوق والإمكانيات وإنما تفوق عليه أنت بالتجربة ، بالتجربة فقط ودورك هو تمرير تلك التجربة حتي يستفيد هو منها وتتقدم بها الحضارة الإنسانية خطوات للأمام
فمهمة التربية الأولي والأعظم هي تعليم الأبناء الاختيار
فعما قريب يصبح أبنك له كامل الحرية في اختياراته للحياة وعليك أنت تقع مسؤلية تأهيله لتلك اللحظة التي يملك فيها أزمة أمور نفسه بنفسه ، بل علينا تدريبه عليها في أوقات مبكره من حياته وفي مراحل مختلفة


فلندعه يختار لعبه في سن اللعب والطفولة ، ويختار ملابسه في سن أكبر شوية
وفي الواقع كلما مرنته علي الاختيار كلما نجحت في مهمتك وكلما نجح هو في الحياة
من الآباء من يجعل من حياة أبنائه امتداد لحياته هو ، واستمرار لطموحه هو ، وهذا خطأ رهيب فللابناء حياة منفصلة مستقلة لها طموحها الخاص بها ولها آمالها ، وعليها واجبتها ، ناهيك عمن يحمل أولاده نتائج فشله هو في تجربة الحياة ، أو فشله في تحقيق أهدافه وطموحه
دع ابنك يختار معاركه بنفسه فهو الذي سيحارب فيها
هل علينا أن نقلق بشأن مستقبلهم المهني أو مستقبلهم المعيشي والوظيفي
لا ، لا تقلق بشأن ذلك كل ماعليك فعله هو تعليمهم كيف يختار وكيف يفكر وكيف يعيش ويتأقلم مع الواقع ، كل ما عليك تعليمه لهم هو المرونة مع الحياة وتقلباتها ، ليس عليك القلق أبداً ، إذ الرزق هو أمر قد فرغ منه لن يموت من الجوع من يعرف كيف يأخذ خياراته في الحياة ، بل العكس يجوع من لا يعرف كيف يختار طريقه وكيف ينجح فيه
كل ما هو واجب عليك أن تعلمه أن يعشق النجاح والتفوق في أي مجال يختاره هو ، أن يبدع في مجاله هو ، أن ينتصر في معاركه هو

إنتبه علي قدر ثقتك في ولدك يثق هو بنفسه فإن طلبت منه النجاح والتفوق ووثقت فيه فعلها ،
ثلاث مراحل مختلفة تصحب ابنك فيها حتي يستقل بحياته
وهي مرحلة اللعب ومرحلة التعليم ومرحلة المصاحبة
ومرحلة اللعب وهي حتي سن سبع سنوات ، فمنذ مولده حتي سن سبع سنوات عليك أن تتفن في اللعب معه وعليك أن تعلمه ماشئت ولكن من خلال اللعب ،

لعبتين رائعتين لا تفرط فيهما لك ولأبنائك فهي مع كونها لعبة تمرين وتدريب وتطوير للعقل

http://www.4shared.com/file/CRUNEVrZ/Train_Your_Brain_With_Dr_Kawas.html


 
ورابط تحميل الثانية هو
 
http://www.4shared.com/file/6AYsAGCc/Brain_Exercise_with_Dr_Kawashi.html


 

الأربعاء، 12 مايو 2010

ما هي التربية ؟

ما هي التربية ؟

التربية باختصار هي تعليم الابناء حسن الاختيار مع نقل للثقافة والحضارة إليهم ، وإن شئت قلت التربية هي تعليم الابناء الاختيار أما نقل الثقافة والحضارة لهم فهي التعليم ، وصمام التربية القدرة علي التعاون ، وبالتالي يمكننا إرجاع جميع حالات الفشل التي يعاني منها الأفراد هو ضعف القدرة علي التعاون وعليه يكون لدينا تعريف جديد لعلم النفس كما يقول ألفريد آدلر علم النفس هو محاولة فهم القصور في التعاون
إذن هناك ثلاث قضايا مهمة أمامنا وهي :
1- تعليم الابناء الاختيار(التربية)
2- نقل الثقافة (التعليم )
3- التأكد من قدرة الابناء علي التعاون والاندماج مع المجتمع لإنشاء واستمرار الحضارة
الثلاث مواضيع هي الغرض الأساسي من المدونة وسنتكلم علي كل بالتفصيل

الثلاثاء، 11 مايو 2010

هل أسمعت ابنك النداء ؟

هل أسمعت ابنك النداء؟؟؟

هذا هو النداء

يا ابن الإسلام
ناداك الإسلام فأقبل يا ابن الإسلام لتسمعه
ناداك الإسلام فأقبل يا ابن الإسلام لتسمعه
يشكو من قسوة غربته ويريدك أن تبقي معه
ناداك الإسلام فأقبل يا ابن الإسلام لتسمعه
ناداك الإسلام فأقبل يا ابن الإسلام لتسمعه
يشكو من قسوة غربته ويريدك أن تبقي معه
يا ابن الإسلام
يا ابن الإسلام
يا سهما في كبد الوتر
ياقلبا حن علي البشر
يا سهما في كبد الوتر
ياقلبا حن علي البشر

ياولدي إنك لي أمل تعبت عيناي من السهر قم خذ بيدي وأرح خلدي وأعد لي القوة في كبري
أتراك تأن وما وصل صوت الإسلام إلي أذني كم يؤلم قلبي ما حصل لبيك فماذا تأمرني
هل تسمع قصة آلامي وجراحي عبرالأيام
أشتاق لأعرف أخبار الإسلام أنا ابن الاسلام


ناداك الإسلام فأقبل يا ابن الإسلام لتسمعه
ناداك الإسلام فأقبل يا ابن الإسلام لتسمعه
ثُر كالبركان وادع الإنسان
ثُر كالبركان وادع الإنسان
ثُر كالبركان وادع الإنسان
يا ابن الإسلام ولست هنا إلا لتعيد كرامتنا
يا ابن الإسلام ولست هنا إلا لتعيد كرامتنا


أنا خيرالأديان جميعا وسلوا آيات القرآن فلماذا تُحجب أنواري ولدي شفاء الإنسان
أفديك بروحي وبمالي فلنصرك غاية آمالي طال المشوار عليك فلن تبقي في أسر الأغلال
أخشي أن تنسي ياولدي فالمرء رهين النسيان
نُقشت كلماتك في قلبي فاليوم أنا ابن الإسلام


ناداك الإسلام فأقبل يا ابن الإسلام لتسمعه
ناداك الإسلام فأقبل يا ابن الإسلام لتسمعه
ثُر كالبركان وادع الإنسان
ثُر كالبركان وادع الإنسان
ثُر كالبركان وادع الإنسان

يا ابن الإسلام لقد آن  أن لا تنسي أو تتواني
يا ابن الإسلام لقد آن  أن لا تنسي أو تتواني

مازلت أهيب بأبنائي كي أبصر في الغد أبنائي قد نبذوا الفرقة واتحدوا ومضوا يسعون لعلياء
ستراهم لا شك قريباً يقظين لكيد الأعداء لن تمكث في الأرض غريباً وسأبعث في الكون ندائي
مازلت أصيح بأبنائي وتسيل علي الأرض دمائي
الجُرح أضمده بيدي فاليوم أنا ابن الإسلام


يا ابن الإسلام
يا ابن الإسلام
يا ابن الإسلام
ناداك الإسلام فأقبل ياابن الإسلام لتسمعه
ناداك الإسلام فأقبل ياابن الإسلام لتسمعه
يشكو من قسوة غربته ويريدك أن تبقي معه
يا ابن الإسلام
يا ابن الإسلام
قم واجهد أنت علي موعد فالنصر يريدك أن تجهد ارفع للمسلم رايته واصدح بالإسلام وردد
قم واجهد أنت علي موعد فالنصر يريدك أن تجهد ارفع للمسلم رايته واصدح بالإسلام وردد
لا دين سوي الدين الأوحد دين الرحمن المتفرد
لا دين سوي الدين الأوحد دين الرحمن المتفرد
ملأ الدنيا بسماحته فتري من دان به يسعد
يا ابن الإسلام
يا ابن الإسلام
يا ابن الإسلام

نصيحة أناتول فرانس

نصيحة أناتول فرانس

يقول أناتول فرانس : " بالتسلية وحدها يتعلم الانسان وما فن التعليم سوي فن ايقاظ حب الاستطلاع الطبيعي في نفوس الصغار ، حتي إذا كبر التلميذ أحس في نفسه بشبه نهمة إلي المعرفة ، فيظل أبداً باحثاً ، منقباً ، مستطلعاً ، إشباعاً لهذه النهمة التي تربت فيه عن طريق التسلية "


ويقول أيضا أناتول فرانس : "تعليم الاطفال يكون عن طريق شغلا أقل ولعباً أكثر "

ما بعد الهدايا

ما بعد الهديا

بعد الثلاث هدايا التي تهبها لابنك قبل مولده وعند مولده تبدأ المرحلة الخطيرة من إعداد ابنك لتجربة الحياة وهي التربية ، تربية ابنك لكي يواجه الحياة بكل ما فيها من أفراح وأتراح من إنجازات وإخفاقات وتلك مهمة تستمر معك حوالي 20 سنة أو أكثر قليلا أو أقل قليلا وبعدها يستقل ابنك بشخصيته وحياته ويخوض غمار التجربة علي ما أعددته وهيأته لها
ولكن هل يقتصر الأمر علي التربية التي تستغرق هذا الوقت وهل ليس علينا أي واجب آخر تجاه أبنائنا أقول لك لا
لدينا واجب آخر نمارسه ونفعله ونحن نربي أبنائنا ألا وهو تهيئة المجتمع نفسه والبيئة التي ينشأ فيها الشباب حتي تصلح لممارستهم تلك التجربة ، فمحاربة الفساد ومقاومته وإقامة حياة دستورية سليمة تتكافئ فيها الفرص وتُكفل فيها الحريات هي مهمة أخري ثقيلة يجب علينا إنجازها من أجل أبنائنا ، وإن لم نفعل فكأننا ننجب الأبناء ثم نتركهم يصارعون الحياة بذئابها وكلابها وهذا مالا يريده أحد ولكننا بتخاذلنا عن تغيير الواقع المر الأليم نكون قد فعلنا ذلك
قبل أن نخوض في كثير من قضايا التربية ومستقبل الأبناء علي كل منا أن يحاسب نفسه ماذا قدم لأبنائه قبل أن نتكلم عن التربية نفسها
نعم ماذا قدمت لأبنائك ؟؟؟؟؟؟؟؟
نعم ماذا قدمت لأبنائك ؟؟؟؟؟؟؟؟